بعد الخروج أمام النرويج.. لعنة 2002 مستمرة في مطاردة البرازيل خلال "6 نسخ متتالية للمونديال"
منذ أن توج منتخب البرازيل بكأس العالم للمرة الخامسة في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، ظن الجميع أن "السيليساو" سيدخل عصرًا جديدًا من الهيمنة العالمية، حيث كان الفريق يضم أسماءً خالدة مثل رونالدو، ورونالدينيو، وريفالدو، وكافو، وروبرتو كارلوس، ونجح في حصد اللقب دون أي خسارة، ليؤكد مكانته كأعظم منتخب في تاريخ اللعبة.
لكن ما حدث بعد ذلك كان مختلفًا تمامًا، فعلى مدار ست نسخ متتالية من كأس العالم، خرج المنتخب البرازيلي في كل مرة قبل الوصول إلى منصة التتويج، لتتحول نسخة 2002 من بداية عصر ذهبي متوقع إلى آخر صفحة في سجل الإنجازات العالمية للبرازيل.
ففي ألمانيا 2006، وصل البرازيليون وهم المرشح الأول للفوز باللقب، بوجود رونالدو، ورونالدينيو، وكاكا، وأدريانو، إلا أن المنتخب اصطدم بفرنسا بقيادة زين الدين زيدان، ليودع البطولة من الدور ربع النهائي بهدف سجله تييري هنري.
وفي جنوب إفريقيا 2010، بدا الفريق أكثر توازنًا تحت قيادة دونجا، لكنه سقط أمام هولندا في الدور ربع النهائي بعدما فرط في تقدمه، لتتبدد الأحلام من جديد.
أما نسخة 2014، التي أقيمت على الأراضي البرازيلية، فستظل محفورة في ذاكرة جماهير كرة القدم إلى الأبد، إذ تعرض المنتخب، بعد إصابة نيمار، لأقسى هزيمة في تاريخه بخسارته 7-1 أمام ألمانيا في الدور نصف النهائي.
وفي روسيا 2018، عاد الأمل مع نيمار وكوتينيو، لكن المنتخب اصطدم ببلجيكا القوية، ليخرج من الدور ربع النهائي مجددًا بنتيجة 2-1.
وتكرر السيناريو في قطر 2022، عندما كان المنتخب أحد أبرز المرشحين للقب، إلا أن كرواتيا أقصته بركلات الترجيح في الدور ربع النهائي، رغم سيطرته على أغلب فترات المباراة.
وفي نسخة 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، ظن الجميع أن العقدة ستنتهي تحت قيادة المدرب المخضرم كارلو أنشيلوتي، لكن جاءت الصدمة على يد منتخب النرويج، إذ غادر "السيليساو" البطولة من دور الـ16 بعد خسارته بنتيجة 2-1.


