ترامب يخرج عن السيطرة: إيران "دولة فاشلة" وسنضربهم بقسوة

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران دولة فاشلة، لكن هذا لا يعني أن الولايات المتحدة لن تضربها.

وأضاف ترامب، في تصريحات أوردتها "رويترز"، أن التضخم في إيران وصل إلى 350%، كما أنها لا تدفع رواتب الجنود، مشيرًا إلى أن معظم القادة الإيرانيين قُتلوا، وأن البحرية انتهت، والقوة الجوية كذلك.

وأكد الرئيس الأمريكي أن المضيق في وضع جيد جدًا، إذ تعبر 30 سفينة كل ليلة تحمل الكثير من النفط، مما منع أسعار النفط من الارتفاع، مشيرًا إلى أن الصين وقفت على الحياد فيما يتعلق بالمضيق.

وأكد أن إيران لن تحصل أبدًا على سلاح نووي، قائلًا: "إذا ما حصلت إيران على سلاح نووي لمسحت إسرائيل عن وجه الأرض، وما كانت إسرائيل لتكون موجودة الآن ولا حتى الشرق الأوسط، وسيضربون مدننا في مرحلة ما لأنهم مرضى، وإيران لن تحصل على سلاح نووي أبدًا".

وتابع: "إن الإيرانيين لا يعرفون من هو قائدهم"، مشيرًا إلى وجود متطرفين قُتلوا من الناحية العسكرية.

وكان موقع "أكسيوس" نقل عن 3 مصادر أمريكية أن إدارة ترامب تدرس تنفيذ ضربات محدودة في مضيق هرمز، بهدف منع إيران من إعادة بناء قدراتها في مجال الرادارات والصواريخ، والتي يمكن أن تستخدمها لاستهداف السفن.

وبحسب المصادر، طورت القيادة المركزية الأمريكية الخطة خلال الأسبوع الماضي، وحظيت بدعم وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، إلا أن ترامب لم يكن قد وافق عليها قبل تبادل إطلاق النار الأخير مع إيران، فيما قد يوافق عليها عقب التصعيد الجديد.

وقال مسؤول أمريكي إن الهدف من الخطة يتمثل في خفض مخاطر الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط وسفن البحرية الأمريكية وطائرات سلاح الجو، واصفًا ذلك بأنه محاولة لـ"قص العشب" بشكل متكرر لمنع إيران من إعادة بناء قدراتها العسكرية.

وقال البيت الأبيض إن الرئيس يحتفظ بجميع الخيارات المتاحة أمامه، مضيفًا أن الإيرانيين يريدون التوصل إلى اتفاق، لكنهم دائمًا يتأخرون يومًا ويفتقرون إلى الموارد.

وخلال الشهرين الماضيين، عزز الجيش الأمريكي سيطرته على معظم مضيق هرمز، عبر عمليات هدفت إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، وإزالة الألغام، وتوجيه السفن عبر المضيق.

وأدت هذه العمليات إلى الحد من قدرة إيران على استهداف ناقلات النفط، بالتزامن مع زيادة حركة السفن وصادرات النفط عبر المضيق، ما أضعف نفوذ طهران على هذا الممر المائي الحيوي.

وبحسب مسؤولين أمريكيين، أعربت القيادة المركزية الأمريكية عن قلقها من جهود إيران لإعادة بناء قدراتها في مجال الرادارات والدفاع الجوي والصواريخ المضادة للسفن في المضيق، بما يسمح لها باستهداف السفن بدقة أكبر.

وأشار مسؤول أمريكي إلى أن إحدى الحوادث التي أثارت القلق خلال الأيام الأخيرة تمثلت في إطلاق صاروخ إيراني مضاد للطائرات باتجاه مقاتلة أمريكية من طراز F-35 كانت توفر الحماية للسفن في المضيق.

وأوضح أن الصاروخ لم يقترب بما يكفي ليشكل تهديدًا للطائرة، لكنه اعتُبر مؤشرًا على محاولة إيران إعادة بناء قدراتها العسكرية.

وأبلغت القيادة المركزية الأمريكية، خلال الأيام الماضية، هيجسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين والبيت الأبيض بأن الجيش الأمريكي قد يحتاج إلى توجيه ضربات دورية لإيران، بهدف مواصلة إخراج عشرات ناقلات النفط من الخليج يوميًا بأمان نسبي.

ووفق المسؤولين الأمريكيين، دعم هيجسيث الخطة وأرسلها إلى البيت الأبيض قبل عدة أيام، فيما كانت الإدارة الأمريكية تميل الأسبوع الماضي إلى عدم الموافقة على تنفيذ الضربات تجنبًا لمزيد من التصعيد مع إيران.

وجاءت الهجمات الإيرانية بعد أن استهدفت الولايات المتحدة قوات إيرانية كانت تستعد لإطلاق صواريخ محملة بألغام باتجاه المضيق.

وقال ترامب لشبكة "فوكس نيوز" إن الولايات المتحدة سترد على الهجمات الإيرانية، متوعدًا بـ"ضربهم بقوة".

 

التعليقات